Home / All / Prtend to Love Me / Chapter 11 ARAB

Share

Chapter 11 ARAB

Author: Yi Hua
last update publish date: 2020-01-10 00:29:19
مُقدمة

لم يكُن يعلم ما الذي يُخفيه المُستقبل، لم يُخبره الساحِر ولكِنّه أصر على الذهاب لِمُلاقاة المجهول ولِيحصل على هدفه الكثير مِن الخطط وضعت لِيتفادى الأذى ولكِنّ لَم يكُن المُستقبل كما توقع في اول خمس دقائق فقط سُرقت بوابته التي ستعيده مرة أخرى لزمنه بعد إتمام مُهمته بِواسطة دورسيليا، سارقة سكريديا المُحترفة..

إقتباسات وإهداء.

«سَرَقت قَلبي مَع الخاتم و تركتني أسير الزَمان وعيناها«

«لَقد كان كأُغنّية جميلة لَم تُكتب بَعد، كأُغنية ساحِرة لا يشوبها شئ»

ماذا يحدُث إن كان مَن بيده طوق النجاه يَظُنّه كنز مُثَمَّن؟

إهداء إلى الغارِقين في نشوّة الخيال فَلم يعُد الواقِع يُغريهُم

الفصل الأول

«شاونفيلد ألقى بالأريكة على مارثا»

أيقظني توم على خبر كهذا مِن حُلمي الرائع

«إلهي توم هل هو مُختل أم هل يريدنا جميعًا أن نُزج بالسَجن! هذه فتاة مخملية يا هذا فتاة مخملية وليست زوجتك العاصية»

تمتمت بحنق بينما أنهض من فِراشي بشعري المُبعثر وأضع روبًا على ملابس نومي وأرتدي نعال المَنزل الفروي الأبيض لأتجه تجاه المنزل المُجاور

«شاونفيلد لا أكترث إن كُنت تريد أن تتعفن في السجن ولكِن لا يمكنني المُغامرة بِمُستقبلي بكامله لأنك أحمق لا تستطيع أن تُسيطر على هرموناتك الذكورية الغبية"»

صببت عصبية قِلة نومي على رأسه بِصياح أرعب شاونفيلد وحتى مارثا التي إنكمشت في جسدها كالطفل الصغير

«لـ..لَقد إستفزتني»

قال شاونفيلد بِلعثمة بينما ترتعش يداه بشكل ملحوظ، إن رآه أحدهم الآن فلن يصدق أنه حقًا هذا الوحش الذي كاد يلقي الأريكة على الفتاة

«وهَذا يُثبِت وِجه نظري أيُها الأحمق، أتمنى أن لا آتي هُنا مرة أخرى لأجد أن غبائك أيقظ جميع سكان سكريديا!»

تحدثت بنبرة تهديدة وخرجت بعد صفعت الباب خلفي لأجِد جميع سُكان الطابِق ينظرون لي بفضولية مُميتة

«ما الذي تنظرون له أيُها الاوغاد! إذهبوا لأعمالكم هل أصبحنا برنامج التسلية الخاص بكم أم ماذا؟»

صرخت في وجههم بينما أتجه لِمنزلي مَرة أخرى لأكمل يومي الذي فسد منذ بدايته في الأصل..

سكريديا هُو حي كبير جدًا لدرجة أنه يُعتبر مدينة مُستقلة، جُزء مِن جزيرة أيرلاندا

أحد منارات البسالة سابقًا ووكر لِلخارجين عن القانون حاليًا ولكِن الأمر سري قليلًا فـيَجِب أن يكون أمن سكريديا دائمًا مُستتب نظرًا لِقلعة سكريديا التي شَيدها اللورد نايل هوران في سبعينات الألفية المُنصرمة بشكل دقيق جدًا وواجهة جميلة أيضًا كانت حصن حصين لأهالي سكريديا

تُعتبر المقصد السياحي الأول فِي جزيرة أيرلاندا حيث أن اللورد هوران كان مِن أعظم من خطهم التاريخ أو خط التاريخ هو لنكون أكثر دقو

مبنانا ملئ بالخارجين عن القانون فـ شاونفيلد خاطف بالأجر و في الطابِق السابق لنا قاتل مأجور لا يخرج في وضح النهار أبدًا يَقول البعض أنّه عجوز الآخرون يقولون أنّه شاب لا يعلم أحد ملامحه ولكن الجميع يتفق على كونّه قاتل مأجور و على كوننا أفضل بعيدًا عنه، يترك البعض على عتبة بابه الطعام لكي لا يكونوا الضحايا المُقبلة ولكنه كتب بدم أحد ضحاياه مرة ورقة تُعبر عن إستيائه «لا تضعوا للطعام الغبي على عتبة بابي وأتركوني وحدي» كان هذا محواها وأظُن انه لا يثق بأحد ويظن أن الطعام مُسمم أعني إن كُنت قاتلًا مأجورًا سأفكر كما فكر بالضبط.

«دروسيلا أنا جائع»

كان هذا توم المُتعفن الذي يَظُن أن المرأة مكانها المطبخ وهِي مُخولة بالتنظيف والتوضيب وتربية الأطفال، ذكوري مُتعفن! أين انت لورد هوران في هذا العالم المُقرف لتُعلمهم بعض القيم!

«تُوم أخبرتك إن تحدثت معي في هذا الشأن مرة أخرى سأقطع رأسك و سأضعها أعلى قلعة سكريديا وسأجعلك عبرة لِمن يعتبر ! »

قُلت بغضب بينما أقترب منه وأمسك برقبته بين يدي

«هدئي من روعك أنا فقط أمزح أصلًا سأعد لنا الفطور اليوم! »

قال توم بإبتسامة صفراء مُنسحبًا من قبضتي مُنافق أرعن!

على كُلٍ مَبنانا أو مبنى سكريديا القديم هُو المَبنى الوحيد الذي يعج بالسُكان حيث أن سكريديا هي مدينة أثرية فباقي المباني تُعد آثار أما مبنانا فكانت وثائقه ضائعة بالتالي لم تجد الحكومة أي سبب لطردنا منه كالصعاليك الذين نحن عليهم فَتركونا نعيش به ولكِن بشرط أن لا يؤثر ذلك على أمن سكريديا، في الواقع نحن نُؤثر ولكن لا يُمكن إمساك مُجرم دون جرم صحيح؟ هُناك الجانب الآخر من سكريديا الذي يعج بالسكان وهو الجانب الغير أثري أو ليس به آثارًا تُذكر فقد كان الجانب الخاص باللورد تاموثي الغير محبوب بالمرة ناهِب الحضارات!

«درو الطعام سيبرد!»

صاح توم المُزعج مرة أخرى ليفيقني من شرودي و يخرجني من هالة اللورد هوران المُحببة لقلبي..

«ما هذا توم فطائر مُحلاة بصلصة الشوكولاه؟ هل تَرانا مِن الأطفال المُدللين الذين يأخذون أموالهم من والدهم ويفطرون في ستاربكس!، تخلى عن عاداتك المخملية يا هذا»

صحت في توم بينما أجلس لآكُل بِنّهَم

«مُفسدة المُتعة والملذات ثُم تأكُل الطعام كأنها ثعلب جائع»

تمتم توم بينما يأكُل طعامه كَأولاد الطبقة الأولى بِشوكة وسكين بينما أنا أمسك الطبقة مِن البان كيك أغرسها بِالمُربى وآكُلها على مرحلة واحِدة.

«أيًا يكُن يا مُدلل سكريديا اليوم سنهجم هجوم تام على سياح القصر وكَما تعلم أليتنا هِي؟»

«التوجه إلى الحي الغربي لِيظُن الجميع أن السارِق من الحَي الغربي و أن لا ندع أبدًا ايًا كان يكون أن يرى وجهنا أو يُمسك بِنّا ولو على حساب أي شيء آخر»

قال توم في تملل كطفل يردد ما درس ليُسمح له بفقرة لعِب

«سنجاب جيد، هيا الآن تجهز!»

أمرت توم بينما أصفعه صفعة بسيطة ودية خلف رأسه وأذهب لغرفة نومي لأبدل ملابِسي

«درو ، ستنظفين الصحون!»

صاح توم بينما صفع باب المنزل خلفه هذا الوغد!

وضعت سماعات الأذن خاصتي وشغلت أغنيتي المُفضلة بينما شمرت عن ساعداي وبدأت في غسيل الصحون كان من المُمكن أن أتركها للمساء ولكِن هذه الكائنات اللعينة تتكاثر لتحتل المطبخ وأظل أنظفها إلى ما لا نهاية لِذلك أُفضل أن أنتهي منها سريعًا وإن كان هذا سيؤخرني عن العمل ويُذهب بعض الغنائِم عني ولكن أفضل من غزو الصحون الغير نظيفة بالفعل!

الموسيقى ثاني أفضل شئ على وجه الكرة الأرضية بَعد اللورد هوران، يَظُن توم أنّي واقِعة في غرام شخصية قد ماتت وتعفنت مِن قرون وأن هذا مرض نفسي لعين ولكِنّي فقط مُتعجبة مِن قُوة وهيمنة هذا الشخص الذي لم يكُن بيده الكثير من الأدوات ليفعل ما فعل ولَم يولد في عَصر التقَدُم بل في عصور الظلام..

تُرى إن وُلِد في عصرنا هذا ما الذي كان سيفعله؟

إنتهيت مِن الصحون وخرجت من المنزل مُوصدة باب المنزل وواضِعة نُسخة مُفتاح توم تحت إصيص الزرع لأنّه قد نسى أن يأخذه مَعه، أعلم فيما تُفكرون لا لَن يَجرؤ لِص خسيس على أن يأخذها ويسرقنا لأنّي بالفِعل أقذف الرُعب في قلوب صعاليك هذه البِناية حتى القاتل المأجور يخاف أن يضع على عتبة بابي أحد هداياه المُخيفة في الهالويين فتبقى دائمًا عتبة بابي خالية نظيفة وإن قذف الرعب في قلوب باقي سكان البناية بإصبع حقيقي أو رأس ضحية ما.

ثُم من غبي كفاية ليحاول أن يدخُل بناية سكريديا القديمة؟ إن فعل أحدهم فَقد حكم على نفسه بالمَوت و البَيع كأعضاء بشرية عَلى يد تروي، طبيبنا المُختص بالعمليات الغير شرعية كَـ بيع الأعضاء.

وضعت وشاحي على وجهي وقد كان الجو باردًا مُساعدًا على عدم نشر الريبة من فتاة تضع وشاحها على وجهها، ذهبت تجاه قَصر سكريديا و بدأت في السرقة الخفيفة بينما أضع سماعاتي في أذني وواثقة أنّ لا أحد يستطيع أن يراني أسرق حيث أنّي قد وقفت في منتصف الزحام أفقدت الكثير من النساء أموالهن و جواهرهن بدون أن يلحظن حتى ثُم خرجت مِن الزحام لأجِد فتى أشقر يخرُج من قصر سكريديا، أعلم الكَافي عَن المدينة لأعلَم أنّه مِن الممنوع منعًا باتًا أن يدخُل هذا القصر أي أحد أيًا كان فَقد كان هوران يحمي الداخل بِإستراتيچيه تُخيف حتى مَن يعيشون في الحاضِر، كان مُرتديًا ملابس غريبة يغلب عليها اللون البني كأنّه قد خرج من مَسرحية تاريخيِة وَيرتدي في عنقه خاتم يَظهر أنّه ثمين، ثمين جدًا لدرجة أنّه أغراني لأخاطِر بهويتي وألتقطه

ذهبت خلف الفتى الذي يتضح أنّه تائه وليس من سكريديا أو مِن الأنحاء مِن المُمكن أنّه أيرلندي غريب الأطوار يَهوى تلبس الأدوار أو المُمثل الذي سيؤدي دور اللورد هوران في هذا المُسلسل الجديد مِن إنتاج نتفليكس فقد رأيت بعض المنشورات التي تطلب شخص بمواصفات قريبة لمواصفات هذا الفتى لتجربة الآداء

«هل أنت تائه سيدي؟»

سألته بِتهذب بينما أقترب منه بمسافة كافية لِيسنح لي أخذ خاتمه

«أظُن ذلك هَل هذه سكريديا؟»

سأل الفتى بحيرة وهو يحُك مُؤخرة رأسه

«نَعم أنت فِي بلدة اللورد هوران العظيم أنعم القدير روحه»

قُلت بهدوء بينما أقترب أكثر فأكثر ثُم .. نشلت الخاتم مِن رقبته وجريت مُسرعة بين الزِحام

«هاي يا آنستي تعالي لِهُنا ، يُمكنّي إعطائك كُل الدنانير التي بحوذتي ولكِن أعيدي الخاتم»

صاح الفتى وبدأت بالضحك على جملته، دنانير؟ في أي عصر يظن نفسه هل تقمص شخصية اللورد لهذه الدرجة!

«يا آنستي ما فعلتيه سيحبسني هُنّا للأبد»

صاح مرة أخرى لأتجاهله

هل هُو مُنتشِي ؟

-

جميع أحداث الروايّة تحدُث في مدينة سكريديا الخيالّية

سكريديا هِي مدينّة مُبتدعة من وحي خيالي وحقوق ملكيتها محفوظّة لذلك إستخدامها بدون إذن منّي غير مُحلل

-

الرواية ستكون خيالية مُستقِلّة يلعَب بِها نايل هوران دَور اللورد نظرًا لِتشابُهه الكبير مَع ملامح اللورد في خيالّي ولكِن للقارئ كامِل الأحقّية في تخيُل اللورد شخصًا آخر لذلك سَأصِف تفاصيل البطل الخُلقية وأترُك لكُم حُرية التخيُل..
Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • Prtend to Love Me   Chapter 16

    A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A A

  • Prtend to Love Me   Chapter 15 crying?

    But now the secretary was cold in front of him, his hands trembling over his head, and his shoulder, which had been straight and UNBENT, was shaking. He even heard a sob.How can such a powerful man cry?The secretary stared in disbelief as he listened to the cry, small, depressing, low, with a man's despair and helplessness.After a long time, the secretary saw the cold slowly looked up, scarlet eyes full of despair: "How can she die? I am still here, how can she die? "The secretary's heart jumped, and he followed it with red eyes.Three days.Even if the Department of cold again how to deceive themselves, also have to admit, Jane is soft rain died.He put the car accident all the information fell out, again and again looking at, looking at the photos Jane Rain soft familiar clothes, looking at the familiar face.The reason he's still investigating is because he doesn't believe it, he doesn't let go of himself, and he thinks... .. As long as he's on it, as long as he doesn't

  • Prtend to Love Me   Chapter 14 Russian

    – Катя, ну Катя! Ты же ходячая катастрофа! – выдохнул старший закупщик Сергей, с чудовищным восхищением глядя на меня и на оторванную дверцу холодильника на полу нашей корпоративной кухни.Грохот и звон ещё стоял в моих ушах. На руках кожа вздыбилась мурашками. Большинство сотрудников «Жирафа», подтянувшихся по обыкновению за сливками к кофе, лимончиком и плюшками, без которых с утра не выжить нормальному человеку в офисе, стояли рядом и оторопело смотрели на растекающееся по полу молоко, осколки и прочее безобразие. Лица коллег были вытянутые, глаза круглые.Ну почему последний день перед отпуском должен был начаться именно так?!– Я приберу... – пробормотала я, покрываясь холодом от смущения и продолжая сжимать ручку от дверцы в своей руке.Не холодильник, а пластиковый конструктор какой-то... Я только открыть хотела. Кто так строит?..– Где все?! – раздался позади недобрый утренний рык.В кухню заглянул Андрей Викторович. Наш начальник. Тиран, сын тирана. Мой Андрюша.Как все

  • Prtend to Love Me   Chapter 13 OTHER

    Viviane Coulibaly Je viens de rentrer chez moi après une dure journée de travail , Al Hamdoulillah j'ai pu tout vendre. Je passe dans la chambre de ma belle mère pour la salué mais elle me répond pas et se contentait de me regarder de travers. C'est toujours comme ça avec elle , dix longs années que je vie dans cette maison et je n'arrive toujours pas à m'y faire, je ne peux pas supporter son ignorance envers moi et ça me tenaille de jour en jour . J'aimerais avoir une belle relation avec elle et qu'elle soit ma maman mais c'est pas le cas . Elle me déteste à un tel point que même passé où j'ai déjà mis les pieds la répugne. J'ai tout fais pour qu'elle m'aime , qu'elle m'accepte mais ça devient de pire en pire. Elle me tient responsable du voyage de son fils qui est mon mari et qui est parti en Espagne il y a de cela dix ans. Je l'entends rarement au téléphone mais je vois qu'il appelle presque chaque jour sa mère et ça me fait mal de savoir que ma vie n'intéresse pas à mon ma

  • Prtend to Love Me   Chapter 12 THAI

    ก่อนพลบค่ำ ซาบริน่า สก๊อตต์ เดินออกมาจากเรือนจำเธอได้รับการประกันตัวออกจากมาชั่วคราวเป็นเวลาหนึ่งวัน ในมือของเธอกำเอกสารซึ่งระบุที่อยู่แห่งหนึ่งเอาไว้ จากนั้นเธอจึงเดินขึ้นรถที่จอดรออยู่ตรงทางเข้าเรือนจำ เธอมาถึงคฤหาสน์เก่าที่อยู่บนกึ่งกลางภูเขาในเวลาใกล้ค่ำ คนเฝ้าประตูนำทางซาบริน่าไปยังห้องนอน ทันทีที่เดินเข้ามาในห้อง เธอพบว่าห้องนอนนั้นมืดสนิท และมีกลิ่นคาวเลือดเตะจมูกอย่างรุนแรง ก่อนที่เธอจะปรับสายตาเพื่อให้เข้ากับความมืดในห้องนั้นได้ แขนอันแข็งแกร่งคู่หนึ่งฉุดรั้งตัวเธอมาไว้ในอ้อมกอด ลมหายใจที่ร้อนระอุเข้าโจมตีเธอ “เธอคือคนที่พวกเขาส่งมาให้ฉันเล่นสนุก ก่อนที่ถึงเวลาตายสินะ… นังผู้หญิงขายตัว?” ‘หญิง....ขายตัวงั้นเหรอ?’ น้ำตาของซาบริน่าร่วงหล่นลงมาจากดวงตา ในทันใด เธอรู้สึกหวาดกลัว และเสียงของเธอเริ่มสั่นเครือขึ้นทุกขณะ “คุณ… กำลังจะตายเหรอคะ?”“ใช่! เธอเสียใจเหรอที่กำลังทำแบบนี้กับฉัน?” ชายคนนั้นหัวเราะเยาะเบา ๆ “ฉันไม่ได้เสียใจเลยค่ะ” ซาบริน่าพูดออกมาอย่างยากลำบากเธอไม่มีที่ว่างให้กับความเสียใจหรอก เพราะแม่ของเธอกำลังรอความช่วยเหลือจากเธออยู่ ห้องนั้นมืดสนิท เ

  • Prtend to Love Me   Chapter 11 ARAB

    مُقدمةلم يكُن يعلم ما الذي يُخفيه المُستقبل، لم يُخبره الساحِر ولكِنّه أصر على الذهاب لِمُلاقاة المجهول ولِيحصل على هدفه الكثير مِن الخطط وضعت لِيتفادى الأذى ولكِنّ لَم يكُن المُستقبل كما توقع في اول خمس دقائق فقط سُرقت بوابته التي ستعيده مرة أخرى لزمنه بعد إتمام مُهمته بِواسطة دورسيليا، سارقة سكريديا المُحترفة..إقتباسات وإهداء.«سَرَقت قَلبي مَع الخاتم و تركتني أسير الزَمان وعيناها« «لَقد كان كأُغنّية جميلة لَم تُكتب بَعد، كأُغنية ساحِرة لا يشوبها شئ»ماذا يحدُث إن كان مَن بيده طوق النجاه يَظُنّه كنز مُثَمَّن؟إهداء إلى الغارِقين في نشوّة الخيال فَلم يعُد الواقِع يُغريهُمالفصل الأول«شاونفيلد ألقى بالأريكة على مارثا»أيقظني توم على خبر كهذا مِن حُلمي الرائع «إلهي توم هل هو مُختل أم هل يريدنا جميعًا أن نُزج بالسَجن! هذه فتاة مخملية يا هذا فتاة مخملية وليست زوجتك العاصية»تمتمت بحنق بينما أنهض من فِراشي بشعري المُبعثر وأضع روبًا على ملابس نومي وأرتدي نعال المَنزل الفروي الأبيض لأتجه تجاه المنزل المُجاور «شاونفيلد لا أكترث إن كُنت تريد أن تتعفن في السج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status